الاثنين 26/08/2019
12:19 بتوقيت المكلا
تريم

عاصمة حضرموت القديمة سميت باسم ملكها(تريم ابن حضرموت بن سبأ الأصغر) وفي العاصمة الدينية منذ القرن الرابع الهجري(العاشر الميلادي)حيث ذكر المؤرخون أنها كانت تظم (365 مسجدا) و (300 مفتي) من علماء الدين واستمر مركزها هذا عدة قرون حتى عصرنا الراهن.
تعد تريم من أجمل المدن اليمنية وتتميز بقصورها الفخمة المبنية من الطين ومواد البناء المحلية على أيدي عمال البناء المهرة من أبناء المدينة الذين استطاعوا تكييف طرق البناء المحلية التقليدية لاستيعاب فنون العمارة الإسلامية المتأثرة بالحضارة اليونانية والشرق آسيوية ..
ومن أشهر وافخر قصور تريم (عشة ودار السلام والتواهي وحمطوط) الخاصة بعائلة(الكاف) وقصر(المنيصورة لابن يحي) وغيرها العشرات المباني والقصور والمساجد والقباب المزخرفة بالنقوش والمنحوتات الخشبية العجيبة والتي يخيل للمرء وهو يطوف حولها وكأنه أحد الأبطال قصص وروايات الأساطير والأعاجيب القديمة..
وينتصف في وسط المدينة حصن(الرناد) وهو مقر الحاكم منذ عهد قديم.. وتطل على المدينة(مئذنة المحضار) الشهيرة التي بنيت من الطين عام 1333هـ-1915م وترتفع حوالي (125قدما) وتعتبر من المعالم الإسلامية والمعمارية البارزة على مستوى اليمن.
وفي تريم في الدور الأول لمسجد الجامع توجد (مكتب الأحقاف للمخطوطات) وهي ثاني مكتب للمخطوطات في الجمهورية بعد مكتب(صنعاء).. وتضم أكثر من(5000 مخطوطة) في شتى العلوم والمعارف.. وهناك أيضا(رباط تريم) احد أقدام المعاهد الدينية في حضرموت وتعد تريم موطن كثير من العلماء والأدباء البارزين والفنانين المشهورين..
في المدينة سوق تجارية تزدهر صناعات الخزف(الفخار) التقليدية وأعمال النجارة والحلويات المتنوعة..
يقام في تريم سباق (للإبل) يوم(13 شعبان) من كل عام عند عودة الزائرين من زيارة قبر النبي(هود) عليه السلام.


  • إقرا ايضاً